العالم

الاحتلال الإسرائيلي يوزع استدعاءات وقرارات إبعاد جديدة عن المسجد الأقصى

استدعاءات وتحقيقات تطال شخصيات مقدسية في ظل تصاعد الأحداث

تشهد بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك، أحداثًا متصاعدة حيث استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قاضي القدس الشرعي الشيخ إياد العباسي، بالإضافة إلى الأسير المحرر جميل العباسي والشاب نهاد العباسي، للتحقيق معهم يوم الخميس في أحد مراكز الاحتلال داخل البلدة القديمة في القدس.

قرارات الإبعاد تعصف بعائلات المقدسيين

في تطور مقلق، أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بإبعاد الأسير المحرر مفيد العباسي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية التجديد. كما طالت قرارات الإبعاد الشاب قصي أبو تركي من بلدة جبل المكبر، مما يضاف إلى قرار آخر يقضي بإبعاد حارس المسجد الأقصى حمزة خلف عن المسجد لمدة ستة أشهر. وفي سياق متصل، تمت تمديد فترة اعتقال حارسي المسجد الأقصى مهدي العباسي وعبد الرحمن الشريف حتى يوم الخميس، بعد أن تم اعتقالهما إثر اقتحام منزليهما.

الإفراج المشروط عن حارس المسجد الأقصى

من جانب آخر، أفرجت سلطات الاحتلال عن حارس المسجد الأقصى فادي عليان، لكن بشرط إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع أيضًا، بعد اعتقاله من منزله في بلدة العيسوية شمال شرق القدس. يأتي هذا الإفراج في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، مما يشير إلى استمرار العمليات الأمنية والاستخباراتية ضد المقدسيين وأماكنهم المقدسة.

التوتر يسيطر على المشهد المقدسي

تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القدس، حيث تواصل السلطات استخدام أساليب الضغط، مثل الاعتقال والإبعاد، في محاولة للسيطرة على الوضع في المدينة المقدسة. هذه الأحداث تأتي في وقت حساس، مما يستدعي دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية والوقوف ضد ظاهرة الانتهاكات المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى