خلل تقني عالمي يسبب ارتباكاً لمستخدمي ChatGPT وOpenAI توضح تأثير الأعطال على الأداء

عطل تقني يطال منصة ChatGPT
شهدت منصة الذكاء الاصطناعي الشهيرة ChatGPT عطلًا تقنيًا مفاجئًا مساء يوم 3 فبراير 2026، مما أثر بشكل كبير على تجربة المستخدمين حول العالم. حيث أفاد العديد من المستخدمين بمعاناتهم من صعوبات في الوصول إلى الخدمة، بالإضافة إلى بطء شديد في الاستجابة.
تفاصيل الأعطال والتأثيرات المترتبة عليها
حسب التقارير من موقع Down Detector المتخصص في رصد الأعطال الرقمية، تم تسجيل أكثر من 12 ألف بلاغ عن مشكلات تقنية في الولايات المتحدة فقط. وعلى الرغم من تراجع عدد البلاغات إلى حوالي 3722 بلاغًا، إلا أن هذا يشير إلى أن المشكلة ما زالت قائمة، لكنها تؤثر بوتيرة أقل على المستخدمين.
مشاكل تقنية محددة وأسبابها
أوضحت شركة OpenAI، المطورة للمنصة، أن هناك مشكلتين رئيسيتين تؤثران على الأداء. الأولى تتعلق بارتفاع معدلات الخطأ في عمليات الضبط الدقيق (Fine-tuning)، بينما تتعلق الثانية بزيادة نسبة الأخطاء في الاستخدام العام للمنصة. هذه المشكلات قد تؤدي إلى عدم استجابة الخدمة بشكل كامل أو تأخرها عن المعتاد.
وعد OpenAI بالحلول السريعة
في ظل هذه التحديات، أكدت OpenAI أنها تعمل بنشاط على تحديد أسباب الأعطال، وأن فرقها التقنية تبذل قصارى جهدها لتطبيق الحلول اللازمة من أجل استعادة استقرار الخدمة في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن بعض المستخدمين لا زالوا قادرين على الوصول إلى ChatGPT، إلا أن الأداء العام تبين أنه بطيء وغير مستقر. والآن، يبقى الأمل معلقًا على جهود OpenAI لاستعادة الأداء المثالي للمنصة المعتمدة من قبل العديد من المستخدمين.