نقابة المعلمين في القاهرة الجديدة تدعم بتقديم سيارات لنقل مراقبي الثانوية العامة إلى اللجان

في خطوة تهدف إلى تعزيز الدعم المقدم للمعلمين المشاركين في امتحانات الثانوية العامة 2026، أعلنت النقابة الفرعية للمعلمين في القاهرة الجديدة عن مبادرة جديدة تتضمن توفير سيارات لنقل المعلمين المنتدبين لأعمال المراقبة والملاحظة. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود النقابة لتيسير وصول المعلمين إلى مقار اللجان الامتحانية في الوقت المحدد، مما يسهم في تعزيز كفاءة سير الامتحانات.
وصرح كرم عبد اللاه، رئيس النقابة الفرعية بالقاهرة الجديدة، أن المبادرة جاءت بناءً على توجيهات خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الذي أكّد على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للمعلمين خلال فترة الامتحانات. يرتبط ذلك بإزالة أي عوائق قد تواجه المعلمين أثناء قيامهم بمهامهم، وهو ما يعد أمرًا ضروريًا لضمان إجراءات امتحان سلسة ومنظمة.
توضح النقابة أن توفير وسائل نقل خاصة للمعلمين يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغوط المترتبة على عملية التنقل، ويضمن وصولهم في الوقت المحدد، مما يساعد على تنظيم سير الامتحانات بشكل أفضل وتحقيق مستوى عالٍ من الانضباط داخل اللجان. الإدارة الجيدة لهذه العملية تعتبر عنصرًا أساسيًا لضمان بيئة تعليمية سليمة.
كما أكد عبد اللاه على التزام النقابة بمساندة المعلمين في أدائهم لواجباتهم الوطنية، موضحًا أن سيارات النقل تم تخصيصها بهدف توفير وسيلة آمنة ومرتبة للمراقبين والملاحظين على مدار فترة الامتحانات. البدء في تقديم هذه الخدمة يعتبر جزءًا من جهود النقابة للحفاظ على حياة المعلمين وضمان راحتهم.
من ناحية أخرى، تتابع النقابة أوضاع المعلمين بشكل يومي خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، حيث يتم التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تدخل سريع لحل أي مشكلات قد تظهر، بهدف خلق بيئة ملائمة لتأدية العمل بكفاءة وفعالية. هذه الخطوة تعكس التزام النقابة بتحسين الظروف المحيطة بالمعلمين ودعمهم في واحدة من أهم الفترات الدراسية.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الخدمات التي تقدمها النقابة لأعضائها، في تأكيد قوي لدورها الحيوي في رعاية المعلمين وتعزيز البيئة التعليمية خلال هذه المرحلة المصيرية من العملية التعليمية. إذ تُعتبر امتحانات الثانوية العامة بمثابة نقطة تحول في مستقبل الطلاب، ويتطلب ذلك جهودًا متواصلة من جميع المشاركين في العملية التعليمية، وعلى رأسهم المعلمون.




