المملكة المتحدة تعبر عن ترحيبها بمذكرة التفاهم التاريخية بين واشنطن وطهران

رحبت المملكة المتحدة، اليوم، بإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبرتها خطوة إيجابية تُعزز الجهود الدبلوماسية. وأشارت إلى أهمية التوصل إلى نتائج سريعة في المفاوضات، حيث إن الوقت يعد عاملًا حاسمًا في معالجة التوترات الإقليمية.
وفي إطار موقفها من المنطقة، دعت المملكة المتحدة إسرائيل إلى استئناف الحوار مع الحكومة السورية كخطوة نحو إيجاد حلول دبلوماسية. وأكدت أن خفض التصعيد الإقليمي يمثل فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار والسلام، ليس فقط لصالح سوريا، بل لجميع الدول المجاورة.
خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، عبرت المملكة المتحدة عن قلقها من زيادة النشاط العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية، مشددة على أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار. كما أكدت على موقفها الثابت الذي يعترف بالجولان كأرض سورية محتلة، داعية إلى استمرار ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وعلى صعيد آخر، أثنت المملكة المتحدة على التقدم الذي تحرزه الحكومة السورية في إطار الانتقال السياسي بعد الانتخابات الأخيرة في شمال شرق سوريا. وشددت على ضرورة توحيد سوريا بشكل يعكس التمثيل الحقيقي لجميع فئات المجتمع، مع ضمان احترام الحقوق اللغوية والثقافية لكافة الأطياف.
مع ذلك، لا يزال النظام التعليمي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، حيث أظهرت الإحصائيات أن حوالي 40% من المدارس تعرضت للأذى أو التدمير، بينما البعض الآخر يُستخدم لإيواء النازحين. وفي هذا السياق، أعربت المملكة المتحدة عن دعمها لجهود وزارة التربية والتعليم السورية الرامية إلى توفير تعليم آمن وشامل لجميع الأطفال، معتبرة أن التعليم حق أساسي لاستقرار البلاد على المدى البعيد.
ختامًا، أكدت المملكة المتحدة التزامها الثابت بدعم جهود الحكومة السورية في بناء وتحقيق الاستقرار، ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لدعم عملية التعافي الشامل، والمساعدة في خلق مستقبل مزدهر وآمن لجميع السوريين.




