العالم

نائب الرئيس الأمريكي يبرز أهمية إنشاء آلية لحفظ سلامة مضيق هرمز

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أثناء زيارته الأخيرة لسويسرا على أهمية الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا، في ظل التغيرات الملحوظة في أسعار الطاقة وتدفق كميات كبيرة من النفط والغاز عبر هذا المسار الحيوي. خلال كلمة ألقاها في المحادثات التي جمعته بمسؤولين إيرانيين، أشار فانس إلى ضرورة تطوير آليات تنسيق تركز على نزع الألغام وإزالة العوائق التي قد تعرقل حركة الملاحة.

وعبر عن تطلعه إلى إيجاد آلية فعالة لضمان وقف إطلاق النار في المنطقة، مشددًا على أهمية التنسيق الجيد بين الأطراف المعنية. وأوضح فانس أن هذه الخطوات ضرورية لتقليل احتمالات النزاعات، خاصة في سياق الأنشطة العسكرية الناتجة عن حزب الله أو الردود الإسرائيلية المحتملة.

وفي إطار المحادثات، أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى موافقة الإيرانيين على استضافة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أن ذلك يمثل خطوة إيجابية نحو التحكم في برنامج إيران النووي. ولفت إلى أن المفاوضات التي جرت مؤخرًا أثمرت عن تقدم واضح، مع استمرار النقاشات الفنية في الأيام المقبلة.

كما أوضح فانس أن هناك أرضية قوية تم تأسيسها نحو إعداد اتفاق نهائي ناجح، مع الإقرار بأن هناك الكثير من التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى معالجة. وتحدث عن أهمية التأكد من سلاسة الحركة في مضيق هرمز، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية.

وبالإشارة إلى التقارير التي شاعت حول انسحاب الوفد الإيراني من المحادثات، أكد نائب الرئيس على استمرار النقاشات، التي استمرت حتى الساعات المتأخرة من الليل، وأظهرت تقدمًا كبيرًا. وشارك أيضًا بأن إدارة ترامب سترد على الإشارات الإيرانية لتصحيح أي معلومات مضللة.

وفيما يتعلق بالأصول الإيرانية المجمدة، أشار فانس إلى أنه في حال تم الإفراج عن هذه الأصول، فإن ذلك لن يتم إلا بعد ضمان وصول المساعدات إلى الشعب الإيراني وليس إلى الجهات التي تمول الإرهاب. ورغم التحديات، أعرب عن أمله في مواصلة التقدم نحو تحقيق اتفاق شامل، بحيث تساهم هذه الجهود في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في سياق أوسع، أعرب فانس عن أهمية الوصول إلى اتفاقات إقليمية تدعم الأمن والسلام في لبنان ودول الجوار، مؤكدًا على ضرورة إطلاع الحلفاء على تطورات المفاوضات. ومع تسارع الأحداث، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق سلام شامل ومستدام في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى