نواف سلام يناقش مع السفير الفرنسي مستقبل مرحلة ما بعد اليونيفيل والإصلاحات الاقتصادية في لبنان

استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماجرو، في لقاء تناول عددًا من القضايا المهمة التي تشغل الساحة اللبنانية. يأتي هذا اللقاء في سياق التحديات الراهنة التي يمر بها لبنان، حيث تم تسليط الضوء على الوضع في الجنوب اللبناني والتوترات المستمرة التي تعاني منها المنطقة، مما يبرز ضرورة الحفاظ على الاستقرار وتعزيز دور المؤسسات الرسمية.
أشار الاجتماع إلى ملف المرحلة ما بعد قوات “اليونيفيل” وكيفية إدارة هذه المرحلة بما يخدم مصلحة لبنان وأمنه. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر مع المجتمع الدولي والدول الصديقة للبنان، لضمان الدعم اللازم لتحقيق الاستقرار المنشود.
كما ناقش الطرفان الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تعمل الحكومة اللبنانية على تنفيذها، حيث تعتبر هذه الإصلاحات ضرورية لدعم التعافي الاقتصادي واستعادة الثقة في القطاعين المالي والمصرفي. وكانت الحكومة قد وضعت خطة للتعاون مع الجهات الدولية المعنية بهدف معالجة الأزمات الاقتصادية المتفاقمة.
بالإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين لبنان وفرنسا في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية. تعتبر هذه الشراكة جزءًا أساسيًا من جهود لبنان للنهوض عن أزماته الحالية واستعادة موقعه في الصدارة الاقليمية والدولية.
يأتي كل ذلك في إطار تأكيد الحكومة اللبنانية على ضرورة العمل المستمر والرامي لتحقيق الإصلاحات المطلوبة، والتي تعد ضرورية لحصول لبنان على المساعدات الدولية اللازمة لمواجهة التحديات الحياتية والاقتصادية التي تواجه الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة.


