رئيس شعبة مكة بالبعثة المصرية للحج يؤكد تطوير نظام طبي متكامل لرعاية الحجاج

يواصل البعثة الطبية المصرية تقديم خدماتها الطبية لحجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث أكد الدكتور أسامة الشلقاني، رئيس شعبة مكة بالبعثة، أن الفرق الطبية تعمل بجد وإخلاص لتوفير الرعاية اللازمة لضيوف الرحمن.
وفي تصريحات تلفزيونية، أشار الشلقاني إلى أن العيادات الطبية شهدت إقبالاً كبيراً، حيث بلغ عدد الحجاج الذين عرضوا أنفسهم على العيادات أكثر من 6 آلاف حاج. ورغم هذه الأعداد الكبيرة، فإنه تم نقل 21 حاجاً فقط إلى المستشفيات السعودية، منها 13 حالة في مكة و3 حالات في المدينة المنورة. جميع الحالات كانت مستقرة بعد إجراء التدخلات الجراحية اللازمة لها، مما يدل على كفاءة الرعاية المقدمة وعدم تسجيل أي حالات وبائية بين الحجاج.
تعتمد البعثة الطبية المصرية على نظام رقمي متطور يعمل على مدار الساعة، مما يسهم في تسهيل عمليات التشخيص والعلاج. هذا النظام يربط السجل الطبي للحاج برقم جواز سفره، مما يمكن الأطباء من الاطلاع الفوري على التاريخ الصحي لحجاج بيت الله عند دخولهم إلى العيادات. تساعد هذه التكنولوجيا الحديثة في تسريع عملية التعرف على الأمراض وتحديد العلاج المناسب في ثوانٍ معدودة.
ويعمل هذا النظام بكفاءة في الطوارئ والعيادات، حيث يتمكن الحاج من تسجيل اسمه وتلقي العلاج مباشرة، مع إمكانية متابعة حالته الطبية من خلال الإحصائيات المتاحة له. وقد أكد الشلقاني أن هذا النظام يقلل من فرص الخطأ، بما يضمن مستوى عالٍ من الدقة في تقديم الرعاية الصحية.
علاوة على ذلك، تقوم فرق الطب الوقائي بزيارات دورية لجميع أفواج الحجاج؛ لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة وتفادي وقوع أي حالات مرضية. هذه الجهود تعكس اهتمام الحكومة المصرية بصحة وسلامة الحجاج، مما يساعدهم على أداء مناسكهم في أجواء مريحة وآمنة.




