أبو الغيط يشيد باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن ويدعو لدعم العملية السلامية

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بإعلان اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين والمحتجزين في اليمن، والذي تم التوقيع عليه في عمان، عاصمة الأردن، حيث يُسهم الاتفاق الذي يتضمن إطلاق سراح 1750 شخصاً في تخفيف معاناة العديد من العائلات التي شهدت أزمات إنسانية متصاعدة نتيجة النزاع المستمر في البلاد.
ويعتبر أبو الغيط هذه الخطوة دليلاً على الأهمية العربية للتضامن والمساعي العابرة للحدود من أجل تعزيز السلام. وأشار إلى أن هذا الاتفاق يعد نموذجاً يُظهر إمكانية تحقيق حلول سلمية للأزمة في اليمن، مع فتح آفاق جديدة لصفقات تبادل أكبر تضمن إرجاع جميع المحتجزين إلى عائلاتهم.
ثمن الأمين العام جهود سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والأردن، إضافة إلى المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تحقيق هذا الإنجاز الإنساني. حيث تعكس هذه الجهود التعاون الدولي والمحلي في معالجة قضايا الأسرى وتعزيز الإنسانية.
وفي سياق حديثه، أكد جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، على ضرورة الالتزام بكافة بنود الاتفاق وتطبيقه في الإطار الزمني المحدد، مع الالتزام بالآلية المعتمدة لضمان التنفيذ الفعلي والدقيق لهذا الاتفاق. يُعَدُّ التزام الأطراف المعنية بهذه العملية خطوة مهمة نحو السلام والاستقرار في اليمن.
تتطلع الأوساط العربية والدولية إلى نتائج هذا الاتفاق وتأثيره الإيجابي على مسار المفاوضات في المستقبل، مما يعكس الأمل في إحلال سلام دائم في اليمن وإنهاء معاناة الشعب اليمني الذي عانى لسنوات من النزاعات والاحتجازات.




