رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يناقش خطوات الإصلاح مع رئيسي كينيا ومدغشقر

في إطار قمة “أفريقيا إلى الأمام” التي تُعقد في العاصمة الكينية نيروبي، عقد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اجتماعاً مع الرئيس الكيني، ويليام روتو، حيث تم تناول مستجدات الإصلاح المؤسسي داخل الاتحاد. تأتي هذه الاجتماعات في وقت يشهد فيه الاتحاد الأفريقي مخاضات مرتبطة بتطوير آليات عمله وتحسين أطر التعاون بين الدول الأعضاء.
بحسب تصريحات رسمية من المفوضية، تناولت المناقشات قضايا تمويل الاتحاد، وهو موضوع حيوي يلامس الاستدامة المالية للمنظمات الإفريقية. كما تم التركيز على تعزيز صندوق السلام الذي يعد من الأدوات الأساسية لدعم الاستقرار في القارة، بالإضافة إلى الاستعدادات للدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي المقررة في يونيو من عام 2026. يعد تنفيذ هذه الإصلاحات أحد أهم الخطوات في سبيل ترسيخ دور الاتحاد في حل النزاعات وتعزيز التعاون الإقليمي.
وفي سياق متصل، التقى محمود علي يوسف مع رئيس جمهورية مدغشقر، مايكل راندريانيرينا، حيث استعرضا سوياً آخر التطورات السياسية في مدغشقر. يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه البلاد فترات من عدم الاستقرار، مما يجعل دعم الاتحاد الأفريقي في هذه المرحلة أمراً ضرورياً. وقد أكد علي يوسف على استعداد الاتحاد لتقديم الدعم اللازم للجزيرة خلال فترة انتقالها نحو استعادة النظام الدستوري.
تتمنى هذه اللقاءات أن تسهم في تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء وتعيد مدغشقر إلى الواجهة بشكل إيجابي داخل مؤسسات الاتحاد. من الواضح أن التعاون والتنسيق يعدان مفاتيح أساسية لنجاح جهود الإصلاح وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة في القارة السمراء.




