جنوب السودان تعزز التزامها باتفاق 2011 وقرارات مجلس الأمن حول منطقة أبيي

أكدت حكومة جنوب السودان في بيان لها يوم الخميس أنها لا تزال ملتزمة بشكل كامل باتفاق عام 2011 والقرارات التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي بشأن منطقة أبيي التي تشهد نزاعاً مع السودان. وأشارت إلى أن السلطات في العاصمة جوبا تعمل على إصدار تأشيرات دخول متعددة لأفراد بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا”. كما أعربت عن دعمها لتعيين نائب مدني لرئاسة هذه البعثة الدولية.
جاء ذلك على لسان سيسليا أدوت ماجوك دينق، مندوبة جنوب السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة، خلال جلستها مع مجلس الأمن، حيث أوضحت أن نشر قوات بلادها في منطقة أبيي جاء في سياق التصدي لأعمال العنف التي اندلعت بين المجتمعات المحلية. وقد تم توثيق سقوط قتلى ونزوح جماعي للسكان في المنطقة، مما استدعى اتخاذ هذا القرار لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار.
وأضافت مندوبة الجنوب أن الحكومة اضطرت لنشر قوات في الحدود الجنوبية استجابة لتقارير عن أحداث عنف قبلية، حيث كان الهدف الرئيسي هو تجنب المزيد من الفوضى وتحسين الوضع الأمني في أبيي. الاعتبارات الإنسانية كانت في المقدمة، حيث أكدت على أهمية إنقاذ أرواح المدنيين العاملين في تلك المناطق المتوترة.
وفي سياق تناول الخدمات التي تقدمها السلطات المحلية في أبيي، أشارت دينق إلى ضرورة دعم إنشاء مؤسسات محلية قادرة على ضمان السلام والأمن على المدى الطويل. ودعت إلى تعزيز الدعم المقدم للإدارة المحلية في المنطقة، مشددة على أهمية ذلك لتحقيق النتائج المستدامة واحتواء النزاع.
تُعد منطقة أبيي من المناطق الحساسة في العلاقات بين السودان وجنوب السودان، ويعكس التزام الجنوب بقرارات مجلس الأمن الدولي ورغبتهم في الاستقرار كيف يمكن للجهود المحلية والدولية أن تتضافر لتحسين الأوضاع الأمنية والإنسانية في تلك المنطقة المتنازع عليها.




