وزير الحرب الأمريكي يتعرض لليوم الثاني من الاستجواب من قبل الديمقراطيين حول النزاع في إيران

على صعيد السياسة الدفاعية الأمريكية، يتابع الأوساط السياسية في واشنطن الجلسات الهامة التي يعقدها وزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي يواجه تحديات كبيرة خلال استجوابه أمام اللجان النيابية. في اليوم الثاني من استجوابه، يتوقع أن يتمكن أعضاء مجلس الشيوخ من طرح أسئلتهم، سواء بالإشادة أو النقد، بشأن كيفية تعامل هيجسيث مع الأوضاع المتصاعدة في إيران.
خلال الشهادة التي أدلى بها أمس أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، خاض الوزير نقاشات حادة، حيث تم التركيز على التكاليف المالية والبشرية للحرب، وكذلك على انخفاض مخزونات الذخائر الهامة. كان هذا اللقاء بمثابة منصة لتقييم الخطط العسكرية، واختبار مدى الدعم الذي يتمتع به هيجسيث من مختلف التيارات السياسية، خاصة وسط تزايد النقاشات حول ميزانية الدفاع.
اليوم، ستجتمع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ لتناول مسألة حيوية أخرى تتعلق بمقترح الميزانية العسكرية لإدارة ترامب للعام المالي 2027. يتضمن هذا المقترح زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، تصل إلى 1.5 تريليون دولار، وهو رقم غير مسبوق قد يغير في شكل السياسات العسكرية للبلاد.
من المتوقع أن يدعم هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، الحاجة الملحة للتركيز على تزويد القوات بالمزيد من الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الصاروخي، بالإضافة إلى تعزيز الأسطول البحري. تأتي هذه المناقشات في وقت حساس، حيث تحاول الولايات المتحدة تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
بينما تترقب الأعين نتائج هذه الجلسات، تبقى الأسئلة بشأن مستقبل الدفاع الوطني مفتوحة، ومدى تأثير نقاط الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. إن الاستجابة للتحديات الحالية تعكس العمق السياسي الذي يحيط بمعالجة القضايا العسكرية في الوقت الراهن.




