العالم

ترامب يؤكد لا سلام مع إيران دون نزع السلاح النووي

في سياق المستجدات حول برنامج إيران النووي، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران أظهرت قدراً من الانفتاح في المحادثات الحالية، لكنها لا تزال بعيدة عن تحقيق المطلوب للتوصل إلى اتفاق نهائي. وأكد ترامب، خلال حديثه للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، أن ما قامت به إيران يعد خطوة إيجابية، لكن السؤال الحقيقي هو مدى استعدادها للذهاب إلى المستوى المطلوب لتحقيق اتفاق شامل.

وأوضح ترامب أنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق إذا لم تقبل إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، مما يعكس الموقف الثابت للولايات المتحدة بشأن هذه القضية الحساسة. وأشار إلى استمرار المحادثات مع إيران، لكنه لم يقدم تفاصيل حول ما إذا كانت هذه المفاوضات تتم عن طريق وسطاء أو بطرق أخرى، مما يضيف بعداً غامضاً لما يحدث خلف الكواليس.

في هذا الإطار، ذكر ترامب أن المؤتمر والتفاوض يمكن إجراؤهما عبر الهاتف، مما يعني أن المفاوضين الأمريكيين قد لا يحتاجون للسفر إلى دولة وسيطة مثل باكستان. هذا الوضع يُبرز التحديات الحالية في دبلوماسية القرن الواحد والعشرين، حيث يمكن أن تتم النقاشات حول قضايا معقدة دون الحاجة للتواجد الجسدي.

وفي رده على سؤال حول أية الأزمات قد تنتهي أولاً، سواء الأزمة الإيرانية أو النزاع الروسي الأوكراني، أشار ترامب إلى إمكانية وجود جداول زمنية متقاربة. تلك الملاحظة تكشف عن وعيه بالارتباطات المعقدة بين هذه الأزمات الدولية وكيفية تأثيرها على الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن الجمهورية الإسلامية تواصل رفضها للضغوط الأمريكية، حيث تصر على عدم التخلي بصورة دائمة عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مما يعكس التوتر المستمر في المفاوضات. وأفادت التقارير أن طهران قد عرضت مقترحاً بإعادة فتح مضيق هرمز مطالباً بتأجيل المحادثات النووية، وهو ما قوبل برفض من الجانب الأمريكي.

إضافة إلى ذلك، تحدث ترامب عن عرض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمساعدة في المفاوضات من خلال الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم الإيراني. ومع ذلك، أبدى ترامب تفضيله أن يكون تركيز موسكو منصباً على إنهاء الصراع في أوكرانيا، مما يعكس أولويات واشنطن في المشهد الدولي الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى