جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للقسم الأدبي للنظامين القديم والجديد ينشر الآن

تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإطلاق جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، والذي يهم الكثير من الطلاب في الشعبة الأدبية والعلمية على حد سواء. يهدف هذا الجدول إلى مساعدة الطلاب في تنظيم مواعيدهم الدراسية وتحديد مواعيد الامتحانات بدقة. سيبدأ ماراثون الامتحانات يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، حيث يتوقع أن يشهد الطلاب فترة مكثفة من الاستعدادات.
بالنسبة للطلاب في النظام الجديد، ستبدأ الامتحانات بمادتين هما التربية الدينية والتربية الوطنية، ومن ثم تتوالى الامتحانات وفق جدول زمني محدد يشمل مواد مثل اللغة الأجنبية الثانية، اللغة العربية، الجغرافيا، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ، وأخيرًا الإحصاء. يُعتبر هذا التوقيت حاسماً، حيث سيستمر لتغطية كافة المواد الدراسية المطلوبة، مما يتيح للطلاب تخصيص وقت كافٍ لكل مادة.
أما بالنسبة للطلاب في النظام القديم، فإن جدول الامتحانات سيبدأ أيضًا بنفس التاريخ، حيث سيتناول أولاً مادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، يليها امتحانات الاقتصاد والإحصاء، ثم اللغة العربية، اللغة الأجنبية الثانية، الجغرافيا، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ، بالإضافة إلى مواد علم النفس والاجتماع والفلسفة والمنطق. يتراوح هذا الجدول بين المواد الأساسية التي تتطلب التركيز والتفاني من الطلاب، مما يسهم في تحقيق نتائج مرضية.
تجدر الإشارة إلى أن امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 ستنتهي في 16 يوليو، مما يعني أن الطلاب سيكون لديهم فترة ممتدة لمتابعة دراستهم والتحضير النهائي. تسعى وزارة التربية والتعليم إلى توضيح معايير جديدة لمواصفات الامتحانات، بحيث تكون الأسئلة قصيرة ومباشرة، مع الالتزام بنسب محددة تضمن تنويع أساليب قياس المعرفة. سيكون هناك تركيز على وجود أسئلة مقالية ونسبة من الأسئلة الخاصة بالإبداع، مما يعكس توجهًا نحو تعليم شامل يحث الطلاب على التفكير النقدي وتحليل المعلومات.
بجانب ذلك، تم التأكيد على ضرورة صياغة الأسئلة بشكل دقيق، مع الالتزام بنسبة معينة من الأسئلة الموضوعية، مما يساعد في تقييم مستوى الفهم والتحصيل الدراسي للطلاب بشكل فعّال. كما ستتناسب مدة الامتحانات مع الوقت المخصص للمراجعة، لضمان تجربة امتحانية مريحة ومنظمة للطلاب. في النهاية، يسعى هذا النظام الجديد إلى إنتاج جيل من الطلاب المستعدين لمواجهة تحديات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.