اخبار مصر

رئيسة القومي للطفولة والأمومة تعلن استمرار الدولة في توسيع شبكة الأسر البديلة لدعم الأطفال

جهود مصر لتوسيع دائرة الأسر البديلة للأطفال

أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن الدولة المصرية تسعى جاهدة لتوسيع نطاق الأسر البديلة للأطفال بما يضمن الحفاظ على مصلحتهم الفضلى. تأتي هذه الجهود في إطار توفير بيئة آمنة ومستقرة تدعم النمو السليم للأطفال.

زيارة رئيسة المجلس لمركز فيس للكفالة

جاءت التصريحات خلال زيارة قامت بها الدكتورة السنباطي إلى مركز “فيس للكفالة”، والذي يعد نموذجاً رائداً في استقبال وتصنيف الأطفال الذين فقدوا رعايتهم الأسرية، أو ما يعرف بكريمي النسب. تأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المثمر بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة “فيس مصر للأطفال في احتياج”.

تفقد الخدمات المقدمة للأطفال

أثناء الزيارة، قامت السنباطي بجولة تفقدية لأقسام المركز المختلفة للاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للأطفال، والتي تشمل برامج متكاملة للرعاية والتأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن الرعاية الطبية. تهدف هذه البرامج إلى توفير بيئة داعمة تساعد على تنشئة الأطفال بشكل سليم ودمجهم في المجتمع.

أهمية نظام الكفالة في مصر

أشادت رئيسة المجلس بالدور المهم الذي يلعبه مركز “فيس للكفالة” في رعاية الأطفال الذين يفتقرون للرعاية الأسرية، مشددة على أن نظام الكفالة يمثل آلية فعّالة لضمان حق الطفل في العيش داخل بيئة أسرية بديلة توفر له الرعاية والحمية والاستقرار. يأتي هذا في سياق توجّه الدولة المصرية نحو التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية.

تطور جهود الدولة في مجال الكفالة

كما نوهت السنباطي بالتطور الملحوظ في نظام الكفالة في مصر والدعم المتزايد لهذا الجانب، مما يعكس اهتمام الدولة بتعزيز رعاية هذه الفئة ودمجها بشكل أفضل داخل المجتمع. وأكدت على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الهيئات، سواء الحكومية أو غير الحكومية، لضمان تطبيق أعلى معايير الحماية والرعاية للأطفال.

دعم جهود المركز وتقدير القائمين عليه

عبرت السنباطي عن دعمها التام للجهود المبذولة داخل المركز، مؤكدة على ضرورة تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال. ورغم التحديات، أشادت بالمجهودات التي يبذلها العاملون بالمركز، وحرصت على مشاركة الأطفال بعض اللحظات الإنسانية من خلال توزيع الهدايا عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى