تحذير مندوب فلسطين بالجامعة العربية من تداعيات اغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى

تحذيرات من عواقب إغلاق المسجد الأقصى في القدس
حذر مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، من التداعيات الخطيرة لإغلاق الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك في القدس، مع استمرار منع المصلين من الوصول إليه لليوم الثلاثين على التوالي. ويأتي هذا الإجراء تحت ذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.
افتتاح نقاش في الجامعة العربية حول الاعتداءات الإسرائيلية
جاءت تصريحات العكلوك خلال اجتماع لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة البحرين، في مقر الأمانة العامة بالقاهرة. وأشار إلى أن الغلق الكامل للمسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، يعد سابقة خطيرة لم يشهدها منذ عام 1967، حيث يحرم المسلمون من أداء شعائرهم الدينية بشكل كامل.
الجرائم الإسرائيلية وانتهاك حقوق الإنسان
كما عرض السفير الفلسطيني أمام المجلس التصعيد العسكري المستمر من قِبل الحكومة الإسرائيلية اليمينية وقواتها ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن هذه السياسات تتضمن القتل المستهدف للمدنيين وتدمير الممتلكات، مما يجعل الوضع في الأراضي الفلسطينية بالغا الخطورة.
السلام وحروب المنطقة: دعوة للتغيير
وتطرق العكلوك إلى أهمية الوضع في قطاع غزة، محذرًا من تفاقم الأوضاع هناك، وكذلك تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية. وأكد أن استمرار هذه السياسات الإسرائيلية قد يُبقي جميع الحروب الإقليمية بلا جدوى، متطلبًا عاجلاً تحركًا عربيًا فعالًا.
تأثير الإغلاق على الوضع في القدس
أوضح السفير أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يتزامن مع عزل البلدة القديمة في القدس، عبر إقامة الحواجز العسكرية ونشر قوات الاحتلال في الأحياء المحيطة، مما يعزز من حالة التوتر في المدينة. كما أشار إلى المخاوف من دعوات جماعات استيطانية تسعى لفرض تغييرات على واقع المسجد الأقصى، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للمقدسات الإسلامية.
تضامن مع الدول العربية الأخرى
في ختام حديثه، أعرب السفير مهند العكلوك عن تضامن دولة فلسطين مع الدول العربية التي تواجِه الاعتداءات الإيرانية، وأدان العدوان الإسرائيلي على الشقيقين لبنان والعراق، مما يعكس أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات.




