العالم

البنتاجون يخطط لنقل المساعدات العسكرية من أوكرانيا نحو الشرق الأوسط

البنتاجون يدرس تحويل أسلحة أوكرانية إلى الشرق الأوسط

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم “البنتاجون”، تبحث إمكانية تحويل بعض الأسلحة المخصصة لأوكرانيا إلى دول الشرق الأوسط. يأتي هذا القرار المحتمل في ظل النزاع المستمر في إيران، والذي أدى إلى استنزاف كبير لمخزون الذخائر العسكرية الأمريكية.

تفاصيل التقرير الحصري

في تقرير حصري نشرته بتاريخ الخميس، أشارت الصحيفة إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن تحويل هذه المعدات. ولكن هذا الأمر يبرز المخاطر المتزايدة التي تواجهها الولايات المتحدة في مجابهتها لإيران، حيث قامت القيادة المركزية الأمريكية باستهداف أكثر من 9 آلاف هدف في أقل من شهر.

الأسلحة المعنية والتحولات المطلوبة

بحسب معلومات حصلت عليها “واشنطن بوست”، فإن الأسلحة التي يُحتمل تحويلها تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي. يتم الحصول على هذه الصواريخ من خلال برنامج لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، تم إطلاقه العام الماضي، بغرض دعم أوكرانيا عسكرياً في مواجهة التهديدات الأمنية.

ومن بين المبادرات المهمة التي تضمن استمرار تدفق المعدات العسكرية إلى كييف هي مبادرة “PURL”، التي تتيح لأوكرانيا الحصول على أسلحة أمريكية حتى مع تقليص الحكومة الأمريكية مساعداتها الأمنية المباشرة.

ردود الأفعال والقلق الأوروبي

وعند سؤال Secretary General لحلف “الناتو”، مارك روته، عن هذه المسألة، لم يعلق بشكل واضح حول علم الحلف بتحويل الأسلحة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط. لكنه أكد على أهمية استمرار تدفق المعدات العسكرية إلى أوكرانيا.

وتفيد التقارير أن الداعمين الأوروبيين لأوكرانيا قد تولوا جزءاً مكثفاً من المسؤولية في التمويل والتسليح، خاصة في ظل إدارة الرئيس السابق ترامب، مما أدى إلى مبادرات جديدة تضمن حماية كييف من التهديدات العسكرية.

التأثيرات المحتملة على الشحنات الأمريكية

يؤكد الدبلوماسيون الأوروبيون أن أي تغيير في مسار الشحنات الأمريكية قد يؤثر على التوقيتات المستقبلية، ولكنه لن يؤثر على الشحنات الجارية، حيث إنه يوجد بالفعل تجهيزات قائمة وفقاً للبرنامج المعني.

تشير الشائعات إلى أن الأسلحة التي قد تُحَوَّل تشمل أنظمة الدفاع الجوي الاعتراضية مثل باتريوت وثاد، والتي تم تعزيزها في مناطق مختلفة لدعم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

المخاوف من ضغط إضافي على الحلفاء

تسعى الولايات المتحدة إلى حماية مخزوناتها من الذخائر، مما قد يزيد من الضغوط على الحلفاء الأوروبيين الذين تقدموا بوعودهم لدعم أوكرانيا. وعلاوة على ذلك، تلزم إدارة ترامب الحلفاء بزيادة مساعداتهم العسكرية لأوكرانيا، بينما تُشدد على وجود المخاوف من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

في النهاية، يبقى التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بتحويل الشحنات أم ستؤجلها، حيث يحتاج “البنتاجون” إلى إخطار المشرعين في حالة وجود حاجة عسكرية ملحة. ومع استمرار الأزمات السياسية والعسكرية، تزداد تعقيدات الوضع على الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى