كندا تدعو مجموعة السبع لتعزيز التنسيق لخفض التوترات في الشرق الأوسط

دعوة كندية لدعم جماعي لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
دعت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، أنيتا أناند، دول مجموعة السبع إلى تقديم دعم “جماعي وموحد” للمساهمة في خفض حدة التوترات في صراع الشرق الأوسط. وأكدت على أهمية التعاون الدولي لإزالة أسباب الأزمات الحالية.
مشاورات واسعة مع الدول المعنية
في تصريحاتها التي جاءت قبيل اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس، أكدت أناند أنها أجرت مشاورات شاملة مع أعضاء المجموعة وكافة الأطراف المتضررة من الصراع. الهدف من هذه المشاورات كان هو جمع الدعم اللازم لمبادرات تهدف إلى تهدئة الأوضاع واستعادة الأمن في الملاحة الدولية، ولا سيما عبر إعادة فتح مضيق هرمز.
التركيز على حماية المدنيين والإمدادات
شددت الوزيرة الكندية على ضرورة تجنب المزيد من الضحايا بين المدنيين، مشيرة إلى أن استقرار المنطقة يتطلب التزامًا دوليًا قويًا بحماية الأرواح وضمان تدفق الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية. وأكدت أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
استخدام الدبلوماسية لتخفيف الصدمات الاقتصادية
أضافت أناند أنه يجب اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لإيجاد حلول مشتركة تهدف ليس فقط إلى خفض التصعيد، ولكن أيضًا لتخفيف الأثر الاقتصادي للأزمات. وحذرت من تداعيات المشكلات الحالية التي تؤثر على سلاسل التوريد العالمية، مما يستلزم استجابة منسقة من المجتمع الدولي.
اجتماع مجموعة السبع في باريس
من المنتظر أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، واليابان، والمملكة المتحدة، في اليوم الثاني من الاجتماعات في العاصمة الفرنسية. يُسعى من خلال هذا الاجتماع إلى تعزيز الجهود الجماعية لحل الأزمات الراهنة بشكل فعّال.




