الطاقة الذرية تكشف عن أن 55% من سرقات المواد النووية منذ 1993 وقعت أثناء النقل

زيادة حوادث سرقة المواد النووية خلال عمليات النقل المصرح بها
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) تنامياً مقلقاً في حوادث سرقة المواد النووية والمشعة، حيث أكدت الإحصائيات أن أكثر من نصف تلك الحوادث حدثت خلال عمليات النقل المعتمدة. من المثير للقلق أن نسبة هذه الحوادث قد زادت لتصل إلى حوالي 70% في العقد الأخير فقط.
مؤتمر دولي لمناقشة الأمن النووي
يأتي هذا النتائج في الوقت الذي ينعقد فيه المؤتمر الدولي للنقل الآمن للم materials النووية والإشعاعية في فيينا، والذي يستمر من 23 إلى 27 مارس 2026. يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على “الثغرات الأمنية” التي قد تواجه هذه المواد بمجرد مغادرتها المنشآت المُحصّنة.
إحصائيات خطيرة حول استرداد المواد المسروقة
وحسبما ذكرت الوكالة، تم تسجيل نحو 4626 حادثة تتعلق بالمواد النووية خارج نطاق السيطرة بين عامي 1993 و2025. ومن بين هذه الحوادث، وقعت 55% أثناء نقل المواد، مما يُبرز الحاجة المُلحة لتفعيل إجراءات الأمن أثناء عمليات النقل. وما يزيد القلق هو عدم استعادة نحو 59% من هذه المواد، أي حوالي 400 حادثة.
زيادة التبليغ عن الحوادث في 2025
في العام 2025، تم الإبلاغ عن 236 حادثة، وهو ما يعتبر ارتفاعًا واضحًا. وقد أرجع الخبراء هذا التزايد إلى “الإبلاغ الاسترجاعي” الذي قامت به بعض الدول، وهو ما يعكس الرغبة في تحسين الشفافية في سجلاتها التاريخية.
دعوة لتعزيز أمن النقل النووي
أكدت إيلينا بوغلوفا، مديرة قسم الأمن النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أهمية تعزيز أمن نقل المواد النووية. وأشارت إلى أن هذه المواد تظل عرضة للتهديدات الأمنية خلال عمليات النقل، مما يستدعي تكثيف التعاون الدولي لمساعدة الدول على تعزيز أطرها الوطنية لحماية تلك المواد من أي أعمال إجرامية أو غير مصرح بها.




