ترامب يكشف عن نقاط الاتفاق الرئيسية مع إيران لإنهاء الحرب

محادثات أمريكية إيرانية لإنهاء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة وإيران تشارك في “محادثات قوية جدًا” تهدف إلى إيجاد حل للحرب التي اندلعت قبل ثلاثة أسابيع في منطقة الشرق الأوسط. وأشار ترامب إلى أن مستشاريه، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يقودان المفاوضات من الجانب الأمريكي، مع تأكيده على أن الجانبين قد عثرا على “نقاط اتفاق رئيسية”.
نقاط النقاش الرئيسية في المفاوضات
كشف ترامب عن أن الولايات المتحدة وإيران تبحثان حاليًا في 15 نقطة رئيسية تهدف إلى إنهاء الصراع، حيث يُعتبر التخلي عن الأسلحة النووية أحد الأهداف الأساسية التي يحتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة في قائمة المفاوضات.
وأوضح ترامب أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق، ستكون الولايات المتحدة في وضع جيد لبدء عملية نزع اليورانيوم المخصب، وهو عنصر حاسم في البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. حيث أشار إلى أنه “لن يكون لدى إيران أبدًا أسلحة نووية”.
الغرض من المحادثات والتهديدات بعرقلة الاتفاق
وأشار ترامب إلى أن إيران بدأت في إجراء اتصالات بسبب مخاوفها من تعرض بنيتها التحتية للطاقة للضرر، محذرًا في الوقت نفسه من أن تهديدات بفرض عقوبات أو ضربات قد تكون قيد التنفيذ ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب: “هذا شيء سيحدث ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز”.
مفاتيح السيطرة على مضيق هرمز
وفي إطار المفاوضات، أثيرت تساؤلات حول من سيسيطر على مضيق هرمز بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران، ليؤكد ترامب أن السيطرة ستكون مشتركة بين الجانبين.
التواصل مع المسؤولين الإيرانيين
لفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة تشارك في محادثات مع مسؤول إيراني رفيع المستوى في محاولة لإنهاء الحرب. وعندما سُئل إذا كان هذا المسؤول هو مُجتبى خامنئي، أجاب ترامب بالنفي، موضحًا أن الحديث يدور حول شخصية محترمة. كما أشار إلى أن الوضع الراهن يجعل التواصل مع المسؤولين الإيرانيين أمرًا صعبًا.
في ختام حديثه، ذكر ترامب أن هناك غموضًا حول إمكانية كون مجتبي خامنئي لا يزال على قيد الحياة، مما يزيد من تعقيد الموقف الحالي ويفتح المجال للتكهنات حول القيادة الإيرانية في إطار هذه المفاوضات.




