وزيرة التضامن تشيد بقرار وزير العدل تعليق خدمات الحكومة للمحكوم عليهم بالنفقة

قرار وزاري يعزز حقوق مستحقي النفقة في مصر
في خطوة هامة لتعزيز حقوق الأفراد والعائلات، أثنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على القرار الصادر عن المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، والذي تم نشره في الجريدة الرسمية. يتعلق هذا القرار بتحديد قواعد تنفيذ الأحكام القضائية، والتي تتعلق بتعليق حصول المحكوم عليهم في قضايا النفقة أو القضايا الاجتماعية المرتبطة ببنك ناصر الاجتماعي، على الخدمات الحكومية.
تعاون وزاري لتحقيق المصلحة العامة
أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا القرار هو نتاج لقاء سابق مع وزير العدل، حيث تم البحث في عدة موضوعات تتعلق بصندوق نظام تأمين الأسرة. وأكدت أن هذه الخطوة تبرز التعاون والتكامل بين وزارات الحكومة بهدف تحقيق مصلحة المواطن والعائلة.
التزام الوزارة بتنفيذ القرار
كما أكدت الدكتورة مايا مرسي التزام وزارتها بتنفيذ القرار، حيث يتضمن وقف إصدار أو تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة. ويُلزم بنك ناصر الاجتماعي بإبلاغ الجهات المعنية بأسماء الأشخاص المحكوم عليهم في قضايا النفقة الذين لم يقوموا بسداد مديونياتهم، وكذلك إخطار تلك الجهات بمن قاموا بتسوية التزاماتهم المالية، تمهيدًا لرفع تعليق الخدمات عنهم.
التداعيات على الخدمات الحكومية
ينص القرار على إلزام الجهات الحكومية بوقف تقديم بعض الخدمات للأشخاص المنطويين تحت طائلة هذا القرار فور علمها بصدور الأحكام القضائية. وتستمر هذه الإجراءات حتى يثبت المعني براءة ذمته من دين النفقة. وفي هذا الإطار، يعتمد القرار على نص المادة 293 من قانون العقوبات التي تحدد الأحكام الواجب تنفيذها، وخاصة تلك المتعلقة بالحضانة أو نفقة الرضاعة.
هدف القرار ودوره في تعزيز التنفيذ
يأتي هذا القرار في سياق جهود الحكومة المصرية لتعزيز تنفيذ أحكام النفقة وضمان استحقاقات الأفراد وضمان حصول المستحقين على حقوقهم من خلال ربط الحصول على خدمات حكومية معينة بسداد المديونيات المستحقة على المحكوم عليهم. وهذا الإجراء يُعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية احتياجات الأسر.



