روسيا تتهم أوكرانيا باستخدام الأسلحة الكيميائية وتعتبر الغرب متورطا في حملة تشويه ضدها
اتهامات روسية للغرب بالتغاضي عن استخدام كييف للمواد السامة
أعرب فلاديمير تارابرين، الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عن قلقه بشأن سلوكيات الدول الغربية تجاه الوضع في أوكرانيا، مؤكداً أن الغرب يتجاهل بشكل منهجي الاستخدام المزعوم للمواد السامة من قبل السلطات الأوكرانية خلال العمليات العسكرية الجارية.
روسيا تطالب بالتحقيق في الجرائم الكيميائية الأوكرانية
في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء “تاس”، أوضح تارابرين أن روسيا قد قدمت بشكل منتظم معلومات دقيقة للأمانة الفنية للمنظمة بشأن الجرائم الكيميائية التي يُزعم أن كييف ارتكبتها. وأعرب عن أمله في أن تستجيب الأمانة الفنية لطلب روسيا المقدم في يوليو 2025 للحصول على دعم تقني وفقاً لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، مما قد يساهم في تأكيد صحة البيانات الروسية.
المنظمة تحت الضغط الغربي
وأشار تارابرين إلى أن الغرب قد نجح في فرض أجندته على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، مما أثر سلباً على قدرة الدول الأعضاء الأخرى على المناقشة بصورة موضوعية حول القضايا الأساسية للمنظمة. وأكد أن هذه الهيمنة أسفرت عن استخدام اتهامات غير مثبتة ضد روسيا كوسيلة لتشتيت الانتباه عن معلومات حساسة، مثل خطط فرنسا وبريطانيا لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية.
ادعاءات حول تسميم نافالني
وفي سياق متصل، ناقش تارابرين الحملة الإعلامية المضادة التي تشمل الادعاءات بشأن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة كيميائية غريبة. ووصف البيان المشترك لكل من المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وفرنسا والسويد، والذي يتهم روسيا بالتورط في وفاة نافالني بأنه فاقد للجدوى ويُستخدم كأداة للتحريض السياسي.
بذلك، يُظهر الممثل الروسي أن هناك قلقاً متزايداً بشأن الممارسات الغربية، ويسعى إلى تعزيز موقف بلاده ضمن السياق الدولي، داعياً إلى مزيد من الشفافية والتحقيقات الجادة في القضايا المرتبطة بالأسلحة الكيميائية.

