العالم

كندا تؤكد عدم تدخلها في الحشد العسكري بالمنطقة وتوضح عدم وجود دور قتالي لقواتها

كندا تدعم العمليات العسكرية ضد إيران

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في تصريحاته مؤخراً، عن دعم كندا للضربات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران. جاء هذا الإعلان في إطار الجهود الدولية لكبح البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من تهديد الأمن الدولي.

تفاصيل الموقف الكندي

وفي تصريح له قبيل إلقائه خطاباً في مومباي، أكد كارني أهمية منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين في إطار هذا النزاع. كما أوضح أن كندا تدعم أيضًا الولايات المتحدة في هذا السعي.

التحذيرات من تصعيد الأوضاع

حذّر رئيس الوزراء الكندي من أن التطورات في المنطقة تمثل تصعيداً خطيراً، مشيراً إلى أن تبعات هذا التصعيد تعتمد على استعداد إيران لتخفيف التوتر. وبينما أكدت الحكومة الكندية عدم عزمها المشاركة في العمليات العسكرية، أعرب كارني عن قلقه من عدم التزام إيران بتفكيك برنامجها النووي رغم الجهود الدبلوماسية.

موقف ترامب والدعوات إلى السيطرة

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين للسيطرة على حكومتهم، معتبراً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية. وقد عُقدت محادثات بين كارني وترامب حول إمكانيات اللجوء إلى القوة إذا ما فشلت الحلول الدبلوماسية في معالجة هذه الأزمة.

تحذيرات كندية وأوروبية

من جانبها، دعت الحكومة الكندية رعاياها في منطقة الشرق الأوسط إلى اتخاذ احتياطات السلامة وفقًا للتوجيهات المحلية. كما أطلقت فرنسا تحذيرات من عواقب وخيمة نتيجة للتصعيد الحالي، مطالبة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع المتوترة في المنطقة.

التضامن مع الشعب الإيراني

كما عبر مارك كارني عن تضامن كندا مع ما وصفه نضال الشعب الإيراني ضد النظام القائم، مؤكدًا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات. إن الرسالة الكندية تتمثل في الالتزام بالقيم الإنسانية والدفاع عن السلام والأمن العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى