كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تنفذان 22 تدريبا ميدانيا في إطار مناورات درع الحرية

كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتفقان على خفض تدريبات عسكرية مشتركة
أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم، الجمعة، عن الاتفاق على إجراء 22 تدريبا ميدانيا خلال مناوراتهما العسكرية الربيعية المشتركة المقرر إجراؤها الشهر المقبل. يعتبر هذا الرقم تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي حيث تم تنفيذ 51 تدريبا ضمن مناورات “درع الحرية” في عهد الحكومة السابقة للرئيس يون سيوك-يول.
تفاصيل المناورات العسكرية
من المقرر أن تتم تدريبات “درع الحرية” هذا العام بين 9 و19 مارس. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن تفاصيل تدريبا “درع المحارب” حتى الآن، حيث تشير المصادر إلى أن الجانبين لا يزالان في مرحلة التشاور حول نطاق هذه التدريبات.
التنسيق الوثيق بين الحليفين
وفقاً لمسؤول في هيئة الأركان المشتركة، فإن هناك تنسيقًا وثيقًا بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة فيما يتعلق بالتدريبات الميدانية. وقد أضاف: “نخطط لإجراء 22 تدريبا ميدانيا كما كان مخططا في البداية خلال فترة التدريبات.” من جانبه، أشار مسؤول في القوات الأمريكية إلى أن التدريبات المتفق عليها ستكون “شاقة وواقعية” كما يتوقعها الجمهور في كلا البلدين.
أهداف التدريبات وتوزيعها على مدار العام
تتضمن خطط “درع المحارب” لهذا العام تنفيذ 6 تدريبات واسعة النطاق على مستوى الألوية، بالإضافة إلى 10 تدريبات على مستوى الكتائب و6 تدريبات على مستوى السرايا. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى توزيع التدريبات على مدار العام لضمان الحفاظ على جهوزية القوات العسكرية.
الرقابة الكورية الشمالية والتحفظات الأمريكية
يُعتقد أن كوريا الجنوبية اقترحت تقليل عدد التدريبات الميدانية في إطار سعيها لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية، لكن الولايات المتحدة أعربت عن تحفظاتها نظراً لتواجد أصولها العسكرية بالفعل في المنطقة. ومن المعروف أن كوريا الشمالية دأبت على إدانة المناورات العسكرية المشتركة، معتبرةً إياها استعدادًا لغزو أراضيها، رغم تأكيد الحليفين على أن تلك التدريبات دفاعية الطابع.




