الاحتلال الإسرائيلي يدمر منزلا فلسطينيا في بلدة الخضر بجنوب بيت لحم

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلًا في بلدة الخضر
في خطوة جديدة ضمن سلسلة من الانتهاكات، أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمرًا بهدم منزل يقع في بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم. يأتي ذلك تحت مبرر عدم وجود ترخيص لذلك المنزل، مما أثار ردود فعل محلية ودولية على هذا القرار.
تفاصيل الهدم في بلدة الخضر
رئيس مجلس بلدي الخضر، أحمد صلاح، أوضح أن إحدى محاكم الاحتلال أصدرت قرارًا بهدم منزل المواطن شادي عيسى سكيبة، الكائن في منطقة أرض الدير غرب البلدة. هذا القرار جاء بعد تقديم طلب لوقف تنفيذ الهدم، إلا أن المحكمة رفضت الطلب دون إبداء الأسباب.
وذلك، وجه المواطن سكيبة بضرورة البدء بإفراغ منزله من محتوياته تمهيدًا لتنفيذ أمر الهدم، مما يزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية على العائلات المتضررة.
زيادة الاعتداءات في منطقة أرض الدير
وأشار صلاح إلى أن قوات الاحتلال تواصل تصعيد اعتداءاتها في منطقة أرض الدير، حيث تم هدم عدة منازل وغرف زراعية، إضافة إلى مئات الإخطارات بوقف البناء لمشاريع أخرى في المنطقة. الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في تلك المناطق.
قوات الاحتلال تغلق المحلات التجارية في حوارة
في ظل هذه الأجواء المتوترة، أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في بلدة حوارة، الواقعة جنوب نابلس، على إغلاق محلاتهم بشكل مفاجئ. وفقًا لمصادر محلية، قامت القوات باقتحام البلدة وأمرت بإغلاق المحلات من منطقة مسجد مرعب حتى دوار سلمان الفارسي.
لم يتم إبلاغ أصحاب المحلات عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، مما أدى لزيادة القلق وعدم الاستقرار بين التجار والمواطنين.
العمليات العسكرية في اكتابا وطولكرم
على صعيد متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم باستخدام عدد من الآليات العسكرية. حيث جابت القوات شوارع الضاحية ونفذت انتشارًا واسعًا في عدة أحياء، مما أدى لعرقلة حركة المواطنين واحتجاز المركبات.
كما نصبت القوات حواجز طيارة في محيط دوار اكتابا وأوقفت المركبات لأغراض التفتيش، دون ورود تقارير عن أي اعتقالات.
الوضع الأمني المتدهور في طولكرم
تشهد مدينة طولكرم ومخيماها، طولكرم ونور شمس، تكثيفًا في تحركات آليات الاحتلال وسط حصار مشدد، يتخلله إطلاق كثيف للقنابل الضوئية والرصاص الحي. هذه التطورات تأتي بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي لمدة 392 يومًا على التوالي، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.




