رئيس القيادة اليمني يناقش التطورات الإقليمية مع رئيسي جيبوتي والصومال

في اللقاء الذي جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله والرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود، تم تناول العديد من القضايا الإقليمية الهامة التي تهم الدول الثلاث. استهل العليمي حديثه بتقديم التهاني للرئيس الجيبوتي بمناسبة نيله ثقة شعبه، مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية بين اليمن وجيبوتي، والتي تعد نموذجًا للتعاون القائم على المصالح المشتركة ووحدة المصير.
تناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين اليمن وجيبوتي، حيث بحث الزعيمان سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والأمن. كما تم التأكيد على أهمية تفعيل اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة كوسيلة لتعزيز هذا التعاون وتطويره. في هذا السياق، أطلع العليمي الرئيس الجيبوتي على آخر التطورات في الساحة اليمنية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز التماسك المؤسسي وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية والخدمية.
كما تبادل الجانبان الآراء حول الأوضاع في القرن الإفريقي، مع تقدير العليمي لدور جيبوتي الداعم لجهود السلام والاستقرار في الصومال. وقد تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة استمرارية التشاور والتنسيق بين الدولتين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها نحو التنمية والسلام.
في سياق موازٍ، اجتمع العليمي مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حيث استعرضا العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين. وقد شمل النقاش العديد من القضايا الإقليمية الملحة، خصوصًا فيما يتعلق بتنسيق جهود مكافحة الإرهاب والتعامل مع التحديات الأمنية التي يواجهها البلدان. كما جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على دعم اليمن للحكومة الصومالية وحفاظها على وحدة وسلامة أراضيها.
تظهر هذه اللقاءات أهمية التعاون الإقليمي في تعزيز السلام والأمن بين الدول المغاربية، حيث تسعى هذه القيادات إلى تكوين شبكة من الدعم المتبادل في مواجهة التحديات المعقدة التي يشهدها القرن الإفريقي. يظل الترابط التاريخي والاهتمام المشترك بين هذه الدول دافعًا قويًا نحو بناء مستقبل أفضل ملؤه التعاون والاستقرار.




