الرئيس السيسي يؤكد أهمية أمن سلطنة عمان والدول العربية ضمن الأمن القومي المصري

في خطوة تعكس الروابط القوية بين مصر وسلطنة عمان، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالًا هاتفيًا مع جلالة السلطان هيثم بن طارق، حيث ناقش الطرفان مجموعة من التطورات الإقليمية الراهنة التي تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
خلال المحادثة، أكد السيسي على دعم مصر الكامل لسلطنة عمان، مشددًا على أن أمن السلطنة يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. هذه التصريحات تعكس التزام مصر تجاه دول مجلس التعاون الخليجي ودورها الأساسي في تعزيز الاستقرار في المنطقة العربية.
كما تطرق الاتصال إلى أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى تقليل التوترات الإقليمية. وأشاد الرئيس السيسي بالدور الإيجابي الذي تلعبه عمان في هذه الأوقات الصعبة، مبرزًا الجهود المصرية المبذولة لتحقيق الحوار والحل السلمي للنزاعات القائمة.
في إطار الحديث عن السلام والأمن، أكد الرئيس على ضرورة العمل من أجل تجنب التصعيد، وجعل الجهود السلمية هي الأولوية في التعامل مع الأزمات. كانت هذه الرسائل جزءًا من التواصل المستمر بين القادة في المنطقة لتنسيق المواقف السياسية وتعزيز التعاون.
من جهته، أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق عن تقديره الكبير للموقف المصري الثابت والمساند لعمان، مشيدًا بحرص مصر على خفض التوترات وتحقيق السلام. كما تم التأكيد على العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، مع رغبة الجانبين في تعزيزها وتطويرها في المستقبل.
وفي ختام الاتصال، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والاتصالات السياسية بين القاهرة ومسقط، مما يعكس التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مواجهة التحديات الراهنة. هذا التنسيق سيسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان استدامته في ظل الظروف العالمية المتغيرة.




