تكنولوجيا

عميد تجارة كفر الشيخ يؤكد ضرورة إعادة صياغة مستقبل التعليم والأعمال في ظل تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

أكد الدكتور وليد عفيفي، عميد كلية التجارة بجامعة كفر الشيخ، أهمية انعقاد المؤتمر العلمي الدولي الأول للكلية في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، خاصة في مجالات الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي واستدامة الأعمال. هذه التطورات تحمل معها تحديات كبيرة، ولكنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للاقتصاد والمؤسسات الأكاديمية.

جاءت تصريحات الدكتور عفيفي خلال افتتاح المؤتمر الذي يحمل عنوان «الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال: فرص وتحديات الاستثمار في ضوء رؤية مصر 2030». المؤتمر يحظى برعاية الدكتور يحيى زكريا أحمد عيد، رئيس الجامعة، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، مما يعكس الاهتمام البالغ بالقضايا المطروحة.

أوضح عميد الكلية أن النقاشات في المؤتمر تتجاوز كونها مجرد موضوعات علمية ترفيهية، بل هي ضرورات ملحة لفهم الديناميات الجديدة للاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي قد تحول من كونه أداة تقنية حيث أصبح جزءاً أساسياً من اتخاذ القرارات داخل المؤسسات الاقتصادية والإدارية، مما يساهم في رفع كفاءة العمليات وأنظمة العمل.

ومن خلال هذا المؤتمر، تسعى كلية التجارة بجامعة كفر الشيخ إلى تعزيز دور البحث العلمي التطبيقي، مع مراعاة احتياجات سوق العمل، حيث يعد ذلك جزءًا من دعم الدولة في توجهها نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030. تعتبر هذه الرؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تقديم مستقبل أفضل للاقتصاد المصري.

كما يمثل المؤتمر منصة قيمة لتبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين والخبراء وصانعي القرار، مما يفسح المجال لمناقشة التطورات الحديثة في مجالات الاقتصاد الرقمي والنمذجة الإحصائية، بالإضافة إلى محاسبة الاستدامة وإدارة الأعمال في بيئات تتسم بالتنافسية والسرعة في التغير.

وفي إطار سعيها نحو تحسين جودة مخرجات البحث العلمي، أكدت الكلية على أهمية الشراكات العلمية مع المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية المحلية والدولية. هذه الشراكات من شأنها أن تعزز من القدرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر وتمهد الطريق لبناء مستقبل واعد.

اختتم الدكتور عفيفي كلمته بالتأكيد على ضرورة إعادة صياغة المنهج التعليمي والإداري في المؤسسات لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. الاستثمار في البحث العلمي وتأهيل العنصر البشري يعدان مفتاح تحقيق استدامة وتقدم ملموس في مختلف المجالات، بما يسهم في دفع عجلة التنمية بالمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى