اليونيفيل تودع الجندي الفرنسي فلوريان مونتوريو في بيروت وتدعو إلى تحقيق عاجل في حادثته

شهدت لبنان مؤخرًا حدثًا مأساويًا حيث ودّعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي فقد حياته في حادث مأساوي ببلدة الغندورية. أقيمت مراسم حزن وتكريم على مدرج مطار بيروت قبل نقل جثمانه إلى فرنسا، حيث حضر المراسم عدد كبير من المسؤولين العسكريين والمدنيين من لبنان وفرنسا ودول أخرى.
خلال هذه المراسم، ألقى قائد البعثة اللواء ديوداتو أبانيارا كلمة مؤثرة عبر فيها عن مشاعر الحزن والفقد، مشيدًا بتضحيات الجندي الراحل التي ستظل حاضرة في جهود حفظ السلام. وأكد أبانيارا أن رسالة مونتوريو ستستمر من خلال زملائه الذين سيواصلون العمل في الميدان، مما يعكس طبيعة الالتزام الذي يحملوه في سبيل تحقيق الأمان والسلام.
من جانبه، أشار رئيس أركان اليونيفيل اللواء بول سانزي إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الوحدات الفرنسية في إطار المهام التي تنفذها اليونيفيل منذ تأسيسها في عام 1978. وأوضح أن القوات الفرنسية تعمل بلا توقف على تنفيذ الدوريات، وإزالة الألغام، ودعم الجيش اللبناني، مما يعكس التزام فرنسا التاريخي والمستمر بالأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام الفعالية، تم منح الجندي الراحل عدة أوسمة تقديرًا لخدماته، تجسيدًا للاحترام والتقدير الذي يكنه الجميع له. كما أعلنت اليونيفيل عن فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، تأكيدًا على أهمية الشفافية والمحاسبة في مثل هذه الأمور. تبقى هذه الحادثة تذكيرًا قاسيًا بالتضحيات التي يبذلها جنود حفظ السلام في سبيل تحقيق الأمان للآخرين، ولتسليط الضوء على المخاطر التي تواجههم في ميدان العمل.




