توافد هائل للمصلين إلى الجامع الأزهر في الليلة الثالثة والعشرين من رمضان
احتفالات الجامع الأزهر في الليالي المباركة من رمضان
شهد الجامع الأزهر في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك تدفقًا كبيرًا للمصلين، حيث امتلأت أروقته وساحاته بالمؤمنين الذين قدموا إحياءً هذه الليلة الوترية الثانية من العشر الأواخر، طامعين في الحصول على المغفرة والعتق من النيران.
روحانية الليالي العشر الأواخر
توافد المصلون بأعداد كبيرة لإحياء هذه الليالي المباركة، مستشعرين الأجواء الروحية والتفكر في تلك النفحات الإيمانية العظيمة، خاصةً وأن هذه الليالي تقترب من ليلة القدر المباركة. فقد امتلأت أروقة الأزهر بالمحبة والدعاء، حيث تضرع الجميع إلى الله تعالى طلبًا لعفوه ورحمته.
قيادات الأزهر تشارك في العبادة
تقدم صفوف المصلين عدد من كبار القيادات الأزهرية، منهم فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور عبد المنعم فؤاد، المنسق العام للأروقة العلمية. وقد قام هؤلاء العلماء بالمشاركة في الدعاء والتضرع مع جموع المصلين من أجل قبول الأعمال الصالحة ودعاء الخير لمصر والأمة الإسلامية.
أداء الصلوات والقراءات المتنوعة
أم المصلين في صلاة العشاء الشيخ عمرو فاروق، حيث قام بتلاوة سورة يس برواية حفص عن عاصم، بينما أمّهم في صلاة التراويح الشيخ رضا السويفي، قارئًا برواية الدوري عن الكسائي. بدوره، شارك في الإمامة الدكتور محمود العزازي، بينما ألقى الطالب الشيخ محمد عبدالله تلاوات مختلفة، مما يعكس اهتمام الأزهر بإحياء سنة القراءات القرآنية وإتاحة الفرصة للقراء الشباب.
برامج رمضانية مكثفة في الأزهر الشريف
يستمر الجامع الأزهر في أداء رسالته العلمية والدعوية خلال شهر رمضان من خلال برنامج متكامل يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًا. ينظم الأزهر 20 ركعة بالقراءات المتواترة، بالإضافة إلى صلاة التهجد في العشر الأواخر. كما يقوم الأزهر بتنظيم 137 درسًا ومحاضرة علمية، و130 مقرأة قرآنية، في إطار جهوده لنشر علوم القرآن القيم وتعزيز الوعي الديني بين الناس.
إن هذه الأنشطة تعكس العمق الروحي والعلمي الذي يحمله الجامع الأزهر، مما يجعله منارة للعلم والدين في مصر والعالم الإسلامي.



