الملك عبدالله يتعاون مع سلطنة عمان والبحرين لخفض التوترات الإقليمية في المنطقة

اتصالات جلالة الملك عبدالله الثاني لخفض التصعيد الإقليمي
بحث جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن اليوم الأحد مع السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان سبل تقليل التوترات المتزايدة في المنطقة، من خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين.
الاعتداءات الإيرانية تثير القلق في المنطقة
أكد الملك عبدالله الثاني خلال المحادثة أن الاعتداءات الإيرانية على أراضي المملكة وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية تمثل مؤشراً على إمكانية اتساع دائرة الصراع. وهو ما يتطلب تنسيقاً وعملاً مشتركاً بين الدول المجاورة لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي.
جهود سلطنة عمان في البحث عن حلول دبلوماسية
عبر جلالة الملك عن امتنانه للجهود المبذولة من سلطنة عُمان للتوصل إلى حلول دبلوماسية تسهم في معالجة الأزمة وتحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. تعتبر عُمان دائماً قوة موازنة تلعب دوراً مهماً في تيسير الحوار بين الدول.
الملك عبدالله يجري اتصالات مع مملكة البحرين
في سياق متصل، أجرى الملك عبدالله الثاني اتصالاً آخر اليوم مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. حيث ناقش الزعيمان التصعيد الإقليمي الخطير، الذي تفرضه الاعتداءات الخارجية.
دعوة للاحترام الدبلوماسي والحوار
خلال هذا الاتصال، أدان الزعيمان الاعتداء الإيراني على كل من الأردن والبحرين وعدد من الدول العربية، مُشددين على أهمية استخدام الحوار والدبلوماسية كوسيلة لتجنب تصدير الصراعات إلى دول المنطقة.
التزام الأردن بأمنه واستقراره
في نهاية المطاف، أكد الملك عبدالله الثاني على استمرارية المملكة في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن البلاد واستقرارها وسلامة مواطنيها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.




