مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة واليابان والفلبين تكتمل قرب تايوان

مناورات بحرية تجمع الفلبين واليابان والولايات المتحدة في مضيق باشي
اختتمت الفلبين واليابان والولايات المتحدة، يوم الخميس، مناورات بحرية استمرت أربعة أيام قرب مضيق باشي، الذي يفصل بين الفلبين وتايوان. تعد هذه التدريبات خطوة جديدة في تطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، حيث تمتد لأول مرة إلى ما وراء بحر الصين الجنوبي.
توسيع نطاق التدريب العسكري
تم تنفيذ هذه المناورات في إطار برنامج التعاون البحري متعدد الأطراف، الذي شهد مشاركة دول أخرى مثل أستراليا وكندا ونيوزيلندا. يهدف هذا البرنامج إلى تحسين التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة للدول المشاركة.
تعزيز الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
قالت الكابتن جينيفر مونفورتي، من الفرقاطة الفلبينية “أنطونيو لونا”، أن الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز القدرة على العمل المشترك بين القوات لضمان حرية الملاحة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. أكدت أن هذه المناورات يجب أن تُفهم كخطوة لتعزيز الأمن، وليس كإجراء استفزازي لجيرانهم في المنطقة.
عمليات مراقبة جوية ودوريات بحرية
في سياق المناورات، أعلن الجيش الفلبيني عن تواجد طائرات مقاتلة من طراز FA-50 تابعة لسلاح الطيران الفلبيني، بالإضافة إلى طائرة دورية يابانية من طراز P-3C وطائرة استطلاع أمريكية من طراز P-8A. قامت هذه الطائرات بعمليات دورية فوق مجموعة جزر باتانيس، التي تعد جزءًا من حدود الفلبين الجنوبية.
تدريبات مضادة للغواصات في الممرات المائية الحيوية
في اليوم الذي تلى، نفذت الفرقاطة “أنطونيو لونا” والمدمرة الأمريكية “ديوي” تدريبات تضمنت عمليات مضادة للغواصات. تُعد هذه العمليات مهمة لمنطقة قناة باشي، التي تعتبر ممرًا حيويًا للملاحة والتجارة الدولية، خاصة في حال نشوب نزاع محتمل بين تايوان والصين.
تساهم هذه التدريبات في وضوح موقف الفلبين واليابان والولايات المتحدة في تعزيز الأمن البحري في المنطقة، وتُعتبر خطوة استراتيجية تواكب التحديات المتزايدة في المحيط الهادئ.




