نقابة الصحفيين الفلسطينية تندد بانتهاكات الاحتلال ضد الصحافة في القدس

استنكار نقابة الصحفيين الفلسطينية للاعتداءات على الإعلاميين في القدس
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينية بيانًا تدين فيه السلوكيات التصعيدية التي تتبناها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في القدس المحتلة. واعتبرت النقابة أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض حرية العمل الصحفي ومحاولة طمس الرواية الفلسطينية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى
وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن النقابة رصدت إصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى بحق عشرة صحفيين ومصورين، مما يعكس الجهود المبذولة لمنع هؤلاء الإعلاميين من أداء واجبهم المهني في تغطية الأحداث المهمة التي تشهدها المنطقة.
استهداف وسائل الإعلام الفلسطينية
كما أشارت النقابة إلى القرار الصادر عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يحظر أربع وسائل ومنصات إعلامية فلسطينية، حيث تم تصنيفها كـ “جهات إرهابية”. يرافق ذلك ممارسات ملاحقة واستدعاء وتهديد للعاملين في تلك المؤسسات، التي تشمل شبكة العاصمة الإعلامية، والبوصلة، ومعارج، وقدس بلس.
القيود المفروضة على الصحفيين
في إطار الأحداث الأخيرة، أدانت النقابة أيضًا اعتقال الصحفية نسرين سالم والتحقيق معها لعدة أيام قبل الإفراج عنها، مشيرةً إلى أن الإفراج جاء بشروط تتضمن الحبس المنزلي ومنعها من استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي. واعتبرت النقابة أن هذه القيود تُشكل انتهاكًا صارخًا لحق الصحفيين في التعبير والقيام بمهامهم.
دعوات دولية لوقف الانتهاكات
وشددت النقابة الفلسطينية على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية الخاصة بحماية الصحفيين. لذلك، دعت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكذلك جميع المؤسسات الدولية المعنية بحرية الإعلام إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العمل الصحفي في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.




