الأمم المتحدة تحذر من أن المشاريع التوسعية الإسرائيلية تهدد أمن واستقرار دول الجوار

تحذيرات من مخاطر التوسع الإسرائيلي على استقرار المنطقة
حذرت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، من أن المشاريع التوسعية الإسرائيلية، خاصة ما يُعرف بـ”إسرائيل الكبرى”، تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في البلدان المجاورة.
تداعيات السياسات الإسرائيلية على الأمن الإقليمي
أشارت ألبانيز خلال فعالية نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في عمان إلى أن هذه السياسات لا تضر بالفلسطينيين فقط، بل تتجاوز ذلك لتشكل خطرًا إقليميًا يؤثر على التوازن الأمني في المنطقة. وعبّرت عن أن هذه الأفعال تؤدي إلى انعدام استقرار أكبر يلقي بثقله على الدول المجاورة.
أهمية احترام حقوق الفلسطينيين
وأوضحت ألبانيز أن تغافل المجتمع الدولي عن حقوق الفلسطينيين يمثل “خطأ قانونيًا” بالغ الخطورة، إذ يؤدي إلى انتهاك حقهم في تقرير المصير. وتأمل أن يعيد التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية الاعتبار للقوانين الدولية، مما يضمن حماية النظام الدولي بأكمله ويعزز من السلام.
تاريخ الحقوق والنضال من أجل العدالة
وسلطت الضوء على أن الحقوق لا تُمنح بل تُكتسب من خلال نضالات تاريخية، مؤكدة أن الطريق نحو التغيير الفعّال يعتمد على التحرك الجماعي. كما أكدت أنها ستواصل تعزيز التضامن الدولي ليس فقط مع الفلسطينيين بل مع جميع شعوب المنطقة.
انتقادات للسياسات الدولية بعد اتفاقيات التسوية
كما انتقدت ألبانيز المسار السياسي الذي تلا اتفاقيات التسوية، حيث اعتبرت أنه أسس لفكرة خاطئة تتعلق بتوازن القوى بين الأطراف. وأكدت أنه في الواقع، يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال العسكري دون أن يحظوا بفرصة السلام الحقيقي.
تغيرات ما بعد 11 سبتمبر وتأثيرها على الإدراك الغربي
وفي سياق متصل، تناولت ألبانيز التحولات التي نشأت بعد أحداث 11 سبتمبر، مشيرة إلى أن هذه الأحداث غيرت من نظرة الغرب تجاه العالم العربي، مما أدى إلى ظهور أحكام مسبقة تفاقم من الأزمة الإقليمية.




