وزير الأوقاف يؤكد دور مصر الكنانة الرائد في تعزيز الفكر المستنير من خلال الأزهر الشريف

انطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي في القاهرة
شهدت القاهرة اليوم، انطلاق فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الذي أطلقه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) في السابعة من صباح الأول من رمضان 1447هـ، الموافق 22 فبراير 2026. حضر الملتقى عدد كبير من العلماء وكبار القيادات الدينية والفكرية، مع مشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي من علماء من خمس عشرة دولة.
حضور قوي من مختلف الدول
الملتقى أشاد بحضور لافت من مختلف الدول الإسلامية، حيث شمل كذلك آلاف الطلاب من دول متنوعة مثل أذربيجان، إندونيسيا، باكستان، وكندا، مما يجسد مكانة مصر العلمية ودورها الريادي في الفكر الإسلامي. وتوالت الكلمات الافتتاحية من شخصيات دينية وعلمية بارزة، بما يعكس طابع الملتقى الدولي وحرصه على توسيع دوائر الحوار الفكري.
رسالة الملتقى ودعوة للعلم والإحسان
افتتح الملتقى بآيات من القرآن الكريم تلاها نجم دولة التلاوة أحمد علي، حيث أكد وزير الأوقاف في كلمته على أهمية إحياء معاني الإحسان وضرورة التوجه نحو طلب العلم والعمل الجاد لبناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والأخلاق. استشهد الوزير بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أهمية ترتيب الأولويات في الأعمال الصالحة.
مداخلات علمية ونقاشات مثمرة
شهدت الجلسة مداخلات متميزة من عدة علماء، حيث أثنى القاضي الدكتور إبراهيم راشد المريخي من البحرين على جهود الحكومة المصرية في إحياء مجالس العلم. وقد أبدى المشاركون إعجابهم بالموضوعات المطروحة ودورها في تعزيزها للقيم الأخلاقية والعلمية في المجتمعات المختلفة.
دعوة لتغيير الواقع نحو الأفضل
وجه وزير الأوقاف نداءً هامًا إلى شعوب الدول الإسلامية، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم نحو بناء مجتمع أفضل من خلال التحلي بالقيم الأخلاقية وتعزيز العلم والمعرفة. وأكد على أهمية تغيير الواقع نحو مستقبل يعكس العطاء والتقدم.
تأكيدات على تعزيز التعاون العلمي
في ختام الجلسة، تم تقديم العديد من الشكر والتقدير للوزير على جهوده، مع تأكيد على دور مصر في تعزيز القيم الوسطية والاعتدال. واختتمت الجلسة بدعاء للأمة الإسلامية والطلاب بالتوفيق والسداد في مساعيهم العلمية.
استمرارية الملتقى
من المقرر أن يعقد الملتقى شهريًا بعد شهر رمضان، ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف لنشر الفكر المستنير وتعزيز التعاون العلمي بين مصر وبقية دول العالم، مما يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مفهوم الفكر الإسلامي وتفعيله.



