دفعة جديدة من الأطباء البشريين تنضم للقوات المسلحة كضباط مكلفين

فتح باب القبول للأطباء العسكريين في القوات المسلحة المصرية
أعلن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، اليوم الأحد، عن فتح باب القبول لدفعة جديدة من الأطباء الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه للالتحاق بالقوات المسلحة كضباط مكلفين بالصفة العسكرية، بدءًا من يوليو 2026.
الشروط العامة للقبول في برنامج الأطباء العسكريين
حددت الوزارة مجموعة من الشروط اللازمة للانضمام إلى البرنامج، حيث يتعين على المتقدمين حضور دورة تدريبية في الأكاديمية العسكرية المصرية لمدة ستة أشهر. كما يجب أن يكون المرشح مصريًا، بما في ذلك والديه وأجداده، دون اكتساب أو التقدم للحصول على جنسية أخرى. علاوة على ذلك، يجب ألا يكون قد حكم عليه بعقوبة جنائية أو أي جريمة مشينة.
من ضمن الشروط أيضًا أن يتمتع المرشح بسمعة جيدة وسلوك حسن، وألا يقل تقديره عن “جيد” في جميع مراحل التعليم (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه). كما يُطلب من المتقدمين تقديم تعهدات خطية بالتزامهم بجميع شروط القبول.
متطلبات العمر والتخصص للأطباء المتقدمين
يتم تحديد متطلبات إضافية فيما يتعلق بالعمر، حيث يجب ألا يتجاوز سن المتقدمين الحاصلين على درجة الماجستير 34 عامًا في 1 يوليو 2026، و38 عامًا للحاصلين على درجة الدكتوراه. كما يُشترط في المتقدمين أن يكونوا قد أمضوا فترة الإمتياز.
مدة التكليف والمزايا المقدمة للضباط العسكريين
مدة التكليف بالصفة العسكرية ستكون عامين قابلة للتجديد لعام آخر حسب احتياجات القوات المسلحة. يحصل الضابط المكلف بعد انتهاء خدمته على شهادة خبرة تفصيلية حول مدة خدمته، مما يسهل عملية ضمها للسجل الوظيفي عند الإحالة للمعاش.
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الضباط المكلفون بمزايا وخدمات متنوعة تقدمها القوات المسلحة، طبقًا للأنظمة والقوانين المعمول بها.
مواعيد سحب الملفات وتواصل مع المختصين
سيكون باب سحب الملفات مفتوحًا اعتبارًا من يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 ولمدة شهر كامل، وذلك في إدارة شئون ضباط القوات المسلحة فرع الاحتياط والمكلفين بكوبري القبة.
للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الموقع الرسمي لوزارة الدفاع على الإنترنت (www.mod.gov.eg) أو التواصل مع المختصين عبر الرقم (22617788/02) خلال ساعات العمل من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، باستثناء العطلات الرسمية.




